.

رسائل إلى فيرا.. لغز المرأة التى لعبت بقلب مؤلف «لوليتا»

Foto

كيف استغرق جمع هذه الرسائل أكثر من 30 سنة قبل نشرها فى كتاب ضخم؟ لماذا احتفظت زوجة الأديب الروسى الشهير برسائل عام 1932 ولم تفرج عنها قط؟


صدور الترجمة العربية لهذا الكتاب هو حدث أدبى مهم بامتياز.

أولا لأنه يكشف جانبا مهما من حياة الأديب الروسى البارز «فلاديمير نابوكوف»، الذى يعد واحدا من أشهر وأبرز الأدباء الروس فى القرن العشرين وقد ارتبط اسمه بروايته الأشهر «لوليتا» التى باعت أكثر من 50 مليون نسخة بلغات عدة منذ صدورها فى فرنسا لأول مرة عام 1955 (بعدما تحفظت عليها دور النشر الأمريكية بدعوى أنها تدعو للإباحية لأنها تدور حول علاقة حسية بين رجل أربعينى وطفلة فى الثانية عشرة من عمرها) وتحجز مكانا فى قائمة أكثر 20 رواية مبيعا فى التاريخ، وثانيا: لأن الكتاب فى نسخته الإنجليزية فى الولايات المتحدة الأمريكية عام 2015، وصدوره بالعربية بعد ثلاث سنوات فقط، يشير إلى عفية واضحة فى جهود الترجمة للعربية، خصوصا أن الكتاب الأصلى ضخم للغاية ويكاد عدد صفحاته يصل إلى 900 صفحة، أما ثالث الأسباب وليس آخرها بطبيعة الحال، فهو أن الكتاب يحيى من جديد «أدب المراسلات» بكل ما فيه من مشاعر وحميمية، وهو الأدب الذى ربما بات منقرضا فى ظل سهولة التواصل بين الجميع حاليا باتصال هاتفى أو عبر رسائل الماسينجر، دون «شكر لساعى البريد» أو انتظار رد «الحبيب/ الصديق» بالأسابيع والشهور.
قصة العثور على هذه الرسائل المتبادلة بين نابوكوف وزوجته فيرا، هى أيضا قصة مثيرة وتثير الشغف.
يقول د.عبد الكريم الأسدى، المترجم وأستاذ الأدب الإنجليزى بجامعة البصرة، فى مقدمته للكتاب، إن طريق الوصول للرسائل كان شائكا وصعبا، ومر بمراحل عدة، أولها هو رفض فيرا زوجة نابوكوف بالأساس نشر رسائل زوجها على العلن، قبل أن يقنعها المترجمان «بريد بويد» و«أولجا فورنينا» بضرورة أن تفعل ذلك وفاء لإرث زوجها الأدبى. فى عام 1984 أى بعد وفاة نابوكوف بسبع سنوات، جلس «بويد» مع فيرا فى شقتها بسويسرا، واتفق معها على أن تقرأ له بعض الرسائل، دون أن يرى أو يلمس هذه الرسائل، على أن يقوم بتسجيلها بصوتها عبر جهاز تسجيل.
لكن استكمال الحصول على كل الرسائل استغرق 18 عاما كاملا، ولم يتم إلا بعد وفاة فيرا، وجلب أرشيف نابوكوف من سويسرا إلى نيويورك عن طريق «ديمترى» ابن نابوكوف الوحيد، ثم استغرق الأمر 12 عاما أخرى فى ترجمة ومراجعة وتدقيق، ليصدر الكتاب أخيرا فى عام 2015 أى بعد 31 عاما كاملة من بدء أول جلسة جمعت بين الكاتب «بويد» و«فيرا»!
هذا درس جديد يمنحه لنا كتاب «رسائل إلى فيرا»، كتاب واحد قد يستغرق الإنسان نصف حياته من أجل إنجازه.
كان «نابوكوف» دائم الترحال، وقد هرب من روسيا مع والده وأسرته عام 1919 عقب قيام الثورة البلشفية بعامين، ليبدأ رحلة شتات طويلة، كانت اليونان أولى محطاتها ثم لندن، وتبعها ببرلين حيث التقى لأول مرة بحبيبته وزوجته لاحقا «فيرا شلونيم» عام 1923، وهو العام الذى بدأ يكتب فيه الرسائل ولم يتوقف عن ذلك أبدا إلا عام 1977 حينما توفى. أى أن الرسائل التى يضمها هذا الكتاب، تغطى تقريبا 53 عاما عاشها «نابوكوف» تشكل فيها وعيه وتطور فيها أسلوبه الأدبى، وتحول فيها من أديب عابر يكتب الشعر والقصص ليقتات وقد ذاق شظف العيش حتى إنه كتب لزوجته رسالة فى عام 1930 يخبرها فيها بأنه لا يملك المال الذى يمكنه من شراء طوابع البريد ليكتب لها رسائل! يعمل أحيانا كفلاح فى المزارع وصائد للفراشات.. إلى واحد من أشهر أدباء القرن العشرين وأكثرهم ثراء. وهى رحلة «كفاح» تستحق الرصد والمتابعة والقراءة بتمعن بكل تأكيد.
لا يضم الكتاب سوى رسائل من اتجاه واحد فقط، أى من «نابوكوف» حيثما كان يرتحل قبل وبعد الزواج من فيرا، أما الأخيرة، فلم تشأ أن يتضمن الكتاب أيا من ردودها على حبيبها وزوجها التى أصبحت مديرة أعماله ومنظمة شؤونه، حتى إنها حينما كتبت إقرارا ضريبيا عن دخلها فى الولايات المتحدة ذات يوم، سجلت فى خانة المهنة كلمة واحدة «مساعدته». ويكشف تحفظ فيرا على نشر رسائلها لـ«نابوكوف» عن جانب أنثوى واضح لديها، كونها أرادت -فى ما يبدو- الاحتفاظ بمشاعرها الخاصة التى بادلتها مع نابوكوف دون أن تكشفها للعلن. ربما أيضا لأن جزءا من وهج رسائل نابوكوف لفيرا، خصوصا فى ما يتعلق بمشاعره نحوها، يتجلى فى كون أن الرسائل جميعها «دون رد»، بل إنه فى العديد من الرسائل وبخاصة الأولى منها فى العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضى، يبدو فيها «نابوكوف» معاتبا على حبيبته أنها لا ترد على رسائله إلا قليلا، حتى إنه بدأ إحداها قائلا: «يا حبيبتى، اكتبى لى، ما هذا العناد؟ إنه يقتلنى.. ماذا يحصل؟ إنه لن ينفع، سامحينى! لكن هذا العناد لن ينفع!- رسالة من باريس إلى برلين فى 1937». بينما كتب فى رسالة أخرى بعد عام واحد فقط من الزواج: «يبدو أنك تكتبين لكل الناس باستثنائى! هل هذا عدل؟!- رسالة من برلين إلى المصحة حيث كانت تتلقى فيرا العلاج فى 1926»، وهذا يضفى مزيدا من المشاعر على تلك الرسائل المفعمة المحبة والملتاعة برد لا نقرأه أبدا. لكنه فى ذات الوقت يثير التساؤل عن حقيقة ما تكنه فيرا لنابوكوف، كونها حينما تلقت عرضا من إحدى دور النشر عام 1984، بجمع رسائلها لنابوكوف فى كتاب، لم تكتف برفض ذلك العرض فحسب، بل قامت بإتلاف كل مراسلاتها وحتى بطاقات المعايدة والتهنئة التى أرسلتها هى إلى نابوكوف، لتحرم أى جهة أو شخص «ربما كانت تتحرص من سلوك محتمل لابنها الوحيد بعد رحيلها» من الاطلاع على «مشاعرها» والاكتفاء فقط بقراءة لوعة ومشاعر نابوكوف.


«فيرا» كانت أنثى شحيحة فى الإفراج عن مشاعرها فى ما يبدو
ربما أيضا كانت تنتقم -قد يكون اللفظ حادا بعض الشىء- أو للدقة ترد لـ«نابوكوف» ذلته، حينما وقع فى حب فتاة روسية مهاجرة بعد زواجه من فيرا بـ12 عاما، شكلت هذه العلاقة أزمة كبيرة بين الزوجين، وتمسكت فيرا بطبيعة الحال بأن يتخلى نابوكوف عن عشيقته، وفعل ذلك بالفعل فى غضون أشهر، لكن ورغم تجاوزهما هذه الأزمة، فإن علاقة نابوكوف بفيرا، رغم هذا الحب العظيم، بدا أنها تجسيد لعبارة قالها نابوكوف نفسه: «لا سماء صافية من الغيوم».
فى كل الأحوال فإن فيرا، ذهبت إلى مصحة للعلاج من «الكآبة والقلق وفقدان الوزن» عام 1926 بعد سنة واحدة فقط من زواجها بـ«نابوكوف»، وتزخر رسائل هذه الفترة التى ذهبت فيها فيرا للمصحة، بالكثير من مشاعر الحب التى يبثها لها نابوكوف، محاولا دعمها فى المصحة، لكن أيضا كعادته، فقد كانت هذه الرسائل نفسها تضم تفاصيل تتعلق بحياته اليومية وتعاقداته الأدبية ومحاولته الدؤوبة لكسب المال.
لغز فيرا الكامن فى سطور هذا الكتاب تصل ذروته فى مجموعة رسائل عام 1932. فيرا رفضت بشكل قاطع أن يطَّلع أحد مطلقًا على هذه الرسائل، والجزء المنشور منها فى الكتاب هو حصيلة تسجيلات صوتية أملتها هى بنفسها على محرر الكتاب، الذى سعى عقب وفاة فيرا إلى أن يطَّلع على نصوص رسائل عام 1932، ضمن تراث نابوكوف الذى سلمه نجله إلى مكتبة نيويورك، وحينما فعل المحرر ذلك اكتشف أن المكتبة لم تتسلَّم قط رسائل عام 1932، بل إن هذه الرسائل لم توجد أيضًا فى قبو شقة نجل نابوكوف بنيويورك، حيث اعتاد الاحتفاظ بأرشيف والده. فلماذا وضعت فيرا هذا الغطاء المحكم من السرية على رسائل عام 1932؟ خصوصًا أن هذا عام عادى جدًّا فى علاقتها بنابوكوف، ولا يوجد فيه حدث أدبى كبير له باستثناء نشر رواية «الكاميرا المظلمة وضحك فى الظلام»، وقد قضى جل وقته متنقلًا بين براج وبرلين.
حتى إن الرسائل التى سمحت فيرا بنشرها لهذا العام نقلًا عن تسجيلاتها الصوتية لها، تبدو فى طبيعتها مختلفة عن باقى الرسائل، فهى رسائل فى مجملها «عملية» تخلو من عبارات الحب والغزل التى اعتاد نابوكوف تضمينها فى رسائله لزوجته، ولا تكشف الرسالة سوى عن تنقلات نابوكوف وبعض حساباته المالية، ومشاركته فى أمسيات أدبية، فما السر الذى أرادت فيرا إخفاءه بإخفاء رسائل عام 1932؟
بطبيعة الحالة تقل وتيرة وسخونة المشاعر فى الرسائل تدريجيًّا، فإذا كانت رسائل العشرينيات الممتدة ما بين عامَى 1923 و1929 قد وصلت إلى 69 رسالة، فإن فترة وهج الرسائل قد بلغت ذروتها فى الثلاثينيات بـ167 رسالة، لتتراجع الوتيرة فى الأربعينيات وتسجل 33 رسالة فحسب، وتقتصر رسائل الخمسينيات على رسالتَين فقط فى عام 1954. وفى العموم فإن الرسائل لا تخلو من بعض التفاصيل «الزوجية» التى لا تهم القارئ العادى فى ما يتعلق بتنظيم شؤونهما المالية أو ترتيبات السفر، لكنها أيضًا توضح أن التفاصيل العادية لا يخلو منها أى حب.
تعكس الرسائل فى بعض الأحيان توترًا فى العلاقة بين نابوكوف وفيرا، خصوصًا فى ما يتعلق بعد استقرار نابوكوف فى بلد ما لسنوات طويلة، خلال الثلاثينيات والأربعينيات، لكن هذا التوتر يظل منقوصًا ما دامت فيرا قد امتنعت عن نشر رسائلها لنابوكوف. وذلك على عكس ما جرى مثلًا بين أديب بارز آخر هو كافكا ومعشوقته ميلينا، حينما صدر كتاب رسائل إلى ميلينا، وقد ضم الرسائل المتبادلة بين الحبيبَين، فأعطى ذلك رؤية أكثر شمولية للعلاقة بينهما، فى حين ظلت هنا، فى رسائل إلى فيرا، منقوصة ومبتورة.
رسائل إلى فيرا، إذن، يكشف -على الأقل فى ثلثه الأول- جانبًا من اللغز الذى نعرفه باسم الحب، خصوصًا حينما يزور قلوب الأدباء والكتاب الفارقين فى مسيرة الأدب، ويكشف أيضًا عن جانب من طبيعة الأنثى الغامضة (ربما تحديدًا الأنثى التى تقترن بأديب بارز)، حينما تظل متمسكة للأبد بأن تحتفظ بجزء من السر معها هى وحدها فحسب.
 
قبس من الرسائل
نعم، أنا بحاجة إليك، يا حكاية الجان خاصتى! لأنك الشخص الوحيد الذى أستطيع الحديث معه عن ظل تلك السحابة، عن أية فكرة ما، عن كيف: أقول لك اليوم عندما ذهبت إلى العمل قابلتنى زهرة عباد الشمس وجهًا لوجه وابتسمت لى بكل حباتها التى تحملها..
أنا حائر كيف أشرح لك، يا سعادتى، يا فرحى، الذهبى/ الرائعة، كم أنا برمتى أصبحت ملكك. كل أنا، ذكرياتى، قصائد شعرى، انفجاراتى، أعاصيرى الداخلية، كيف أشرح لك أنى ما عدت أكتب كلمة واحدة ما لم أسمع صوتك تنطقين بها، ولا حتى أتذكر أى شىء ولو تافهًا يمر علىَّ هنا ما لم أحس بشدة وألم أننا لم نعشه معًا، سواء أكان الأمر أكثر خصوصية وأكثر علاقة بشخصى وذاتى ولا أستطيع التعبير عنه، أم كان غروب الشمس أو انعطافة شارع، أترين ما أقصد يا سعادتى؟!
لأنك مثل ماء البحر لك صوت صادح يرجع الصدى، يا حلوتى.
كل ما أتمناه هو أن تكونى سعيدة وأعتقد أنى أستطيع منحك تلك السعادة -نعم سعادة مشمسة وبسيطة- وليس الاثنان معًا بالأمر اليسير.
دخلت حياتى ليس مثل أى شخص آخر يأتى ليزورنى ويمضى، ولكنك جئت مثلما جاء أحدهم للمملكة وكانت كل الأنهار تترقب انعكاس صورتك، كل الطرقات بانتظار وقع خطواتك. إن القدر لراغب فى تصحيح أخطائه وكأنه طلب منى أن أسامحه عن كل أنواع الخدع التى احتال بها علىَّ. تُرى كيف لى أن أتركك؟ وأنت الشمس.. شمسى.
أحبك جدًّا جدًّا، أحبك بالطريقة السيئة كما أحبك بالطريقة الجيدة.. أحبك يا شمسى، يا حياتى، أعشق عينيك وهما مغلقتان، كما أحب قصائدك الصغيرة، أفكارك، أصوات العلة الطويلة التى تنطيقنها، روحك من رأسك حتى كعبك.
أتعلمين، نحن متشابهان فى أمور كثيرة، نحن نحب أن نهمل المفردات الأجنبية دون أن يلاحظنا أحد، نحن نحب أن نقتبس من الكتب، نحب ترجمة الانطباعات، نحن طالما نعتذر عن كلام فارغ خيالى وربما أمور أخرى كثيرة.
إن البشر لا يدخلون الجنة إلا عبر الضحكات.. أتتفقين معى؟
أنتِ يا أيتها التى يسودك الصمت، مثل كل شىء جميل فى الطبيعة، العقل هو ذلك الجانب السلبى فى العملية الإبداعية، بينما الإلهام هو الجانب الإيجابى منها، وبالتقائهما تقدح الشرارة البيضاء والومضة الكهربائية للخلق المطلق والكامل. واليوم أصبحت أشتغل سبع عشرة ساعة وأكتب ثلاثين سطرًا فى اليوم دون أن أمسحها لاحقًا.
الفن هو الشىء الوحيد فى الحياة الذى يهم والذى يجب أن نكترث له.
يا حبيبتى، أية كلمات أكتب إليك والأمر غريب حقًّا، فأنا أعرف كيف أقود القلم وأطوّع الورق للكتابة، ولكن معك أعجز عن أن أعبر لك كيف أحبك، كيف اشتهيك.. هكذا إثارة، هكذا اطمئنان سماوى، غيوم تذوب فى أشعة الشمس، أو أقول روابى من الفرح والسعادة وأنا طافٍ معك وفيك، مشتعلًا لهيبًا وذائبًا فى حبك، إن الحياة معك كحركة الغيوم.
يا حبيتبى.. أسمع صوتك وأنت تفتحين فمك لتظهر أسنانك الصغيرة وتتأوهين، كما أسمع صوت أهدابك على خدى.. أنت كل سعادتى... إنى حذر فى حركاتى كى لا أكسرك ما دمتِ من داخلى تقرعيننى!
أنا بدونك أرمل، يا عجوزى، يا شيخى، يا سحرى، يا أعز ما فى حياتى.
لابد أن نقرأ الرواية مرتَين، القراءة الحقيقية هى الثانية.
لنرسل الكنائس إلى الشيطان، تعسًا لها! 
فى غرفتى فى الفندق الكتاب المقدس ودليل التليفونات، الأول للاتصال بالرب، والثانى للاتصال بالمكتب!
كل ما أريد قوله إنى أحبك أحبك وأنا أحلم بك، وإن حياتى مثل عملة نقدية وأنت الوجه الثانى منها، وإنى أتذكرك فى كل لحظة، وإن لم أفعل فإن حياتى سوف تتغير، كل شىء فىَّ سوف يتغير، أنفى، شعرى، لست أنا، أصبح إنسانًا آخر، وبالتالى لا أحد سوف يعرفنى، يا حياتى، يا كل سعادتى، يا فرحتى وحبى الذى بلا انقضاء.
لابد أن أخبرك أمرًا فى غاية الأهمية، أصغى لى بانتباه، وحاولى أن تنتبهى ولو أنى قُلته سابقًا لك وأنا أكرر ما قلته.. يا قطتى، هذا مهم جدًّا. انتباه، هناك الكثير من الأمور المهمة فى الحياة، مثل التنس والشمس والأدب، لكن ما سأقوله لا ينسجم مع هذه، لأنه مهم جدًّا جدًّا، أعمق وأوسع، بل أكثر قدسية منها كلها، هذا الشىء وهو لا يحتاج إلى كل هذه المقدمة الطويلة، سوف أخبرك إياه مباشرة ودون إطالة: هاهو: إنى أحبك!
أنا مرهق الآن وأشعر بالتعب، ولو أنى تعودت على ذلك!

 

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات