.

رسائل الدم

Foto

وليست فى حاجة إلى الدراسات الفنية الخاصة، فستعلم عن قريب أن المرأة للمنزل أولاً وأخيرًا وليست المرأة فى حاجة إلى التبحر فى دراسة الحقوق والقوانين



«لماذا يرى البنا أن المرأه ليست فى حاجه للعلم وأنها للمنزل فقط؟
تحت عنوان: وجوب تهذيب المرأة»

 
-وكان كثير من نساء السلف على جانب عظيم من العلم والفضل والفقه فى دين الله تبارك وتعالى
أما المقالات فى غير ذلك من العلوم التى لا حاجة للمرأة بها فعبث لا طائل تحته،  فليست للمرأة فى حاجة إليه وخير لها أن تصرف وقتها فى النافع المفيد.  


ليست المرأة فى حاجة إلى التبحر فى اللغات المختلفة.

 
وليست فى حاجة إلى الدراسات الفنية الخاصة، فستعلم عن قريب أن المرأة للمنزل أولاً وأخيرًا
وليست المرأة فى حاجة إلى التبحر فى دراسة الحقوق والقوانين، وحسبها أن تعلم من ذلك مايحتاج إليه عامة الناس.  


كان أبو العلاء المعرى يوصى النساء فيقول:  
علموهن الغزل والنسج والرد         ن وخلوا كتابة وقراءة
فصلاة الفتاة بالحمد والإخلاص   تُجزئ عن يونس براءة


ونحن لا نريد أن نقف عند هذا الحد،  ولا نريد ما يريد أولئك المغالون المفرطون فى تحميل المرأة ما لا حاجة لها به من أنواع الدراسات، ولكنا نقول:  علموا المرأة ما هى حاجة إليه بحكم مهمتها ووظيفتها التى خلقها الله لها:  تدبير المنزل ورعاية الطفل


يرى حسن  البنا أن دراسة الحقوق واللغات والعلوم المختلفة للمرأة لا طائل من ورائه واستدعى بيت شعر لأبى العلاء المعرى يوصى النساء قائلاً: إن صلاة الفتاة بالحمد والإخلاص بمعنى، الفاتحة وقل هو الله أحد كفاية وتجزئها عن سورة يونس والتوبة،  وأن مهمة المرأة تدبير المنزل ورعاية الطفل، من حق حسن البنا أن يكون له رأى متشدد، ولكنى أؤكد وسأظل أؤكد أن المشكلة أنه يرى اجتهاده الحركى ملزمًا للآخرين ومن الضرورى اتباعهم لطريقه وسيرهم على دربه؛ لأن دربه هو درب الرسول وطريق القرآن، هذه هى المشكلة الحقيقية.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات