.

أفراح المقبرة.. ذلك الرعب المصرى الخالص

Foto

كيف استطاع أحمد خالد توفيق صناعة عالم مشوق من تفاصيل محلية مثل برك اصطياد البط وعالم الصحافة والمعابد القديمة؟


لا تحتوى المجموعة القصصية الأخيرة لرائد أدب الرعب العربى د.أحمد خالد توفيق، التى صدرت عن دار الكرمة تحت عنوان «أفراح المقبرة» على قصة تحمل نفس هذا الاسم، ويبدو الأمر وكأنه لغز جديد -وربما ليس أخيرًا- تركه أحمد خالد لقرائه، فأنت بعد أن تفرغ من قراءة كل قصة ستتساءل: ما علاقة الأحداث التى دارت هنا بالمقبرة؟ فضلًا عن علاقتها بالأفراح، فالقصة الأولى «نيولوجيزم» تروى معاناة شاكر، مهندس الكمبيوتر ذى السادسة والعشرين من عمره، الذى نراه يتحدث مع خطيبته بالعربية المصرية المعتادة، ثم فجأة وجد نفسه يتحدث بلغة غير مفهومة على الإطلاق، قائلا: «بيسكادوس إيلى رواتا إيلى، نافارك دوهار، شيشل دوهار، سربنت دوهار، هنيلوب لوا». سيجن جنونه طبعًا، وخطيبته بطبيعة الحال، وكل مَن يعرفونه، وسيقتل الإنترنت بحثًا عن معنى لهذه الكلمات التى أصبح يقولها بهدوء ويقين تام كأنه يعرفها منذ صغره، قبل أن يأتيه الحل فجأة عبر مكالمة تليفون غامضة.
الأمر سيتكرر فى غالبية قصص المجموعة لاحقًا، هناك الكثير من مصاصى الدماء والقتلة الغامضين والمستنقعات والكائنات المرعبة الليلية، لكن المقبرة لم تتجلَّ فى أى منها.
عقب الانتهاء من التهام المجموعة الدسمة ستكتشف أن العلاقة واضحة جدا.
ما الذى يفرح أى مقبرة على ظهر هذا الكوكب؟ الموت بكل تأكيد، المزيد من الموتى الذين تلتهمهم. هنا فقط يمكن لأى مقبرة تحترم نفسها أن تحتفل وتطلق أفراحها. ويبدو أن هذا هو الرابط الأساسى الذى يجمع بين قصص المجموعة التسع، فجميعها يزورها الموت/ الشر، ويختار من بين أبطالها، فهل هناك أفراح للمقبرة أكثر من ذلك!
يتنوع حجم القصص التسع بشكل لافت، فأربع منها «نيولوجيزم، وموعدنا الليلة، والأخرى، وبعد الجلسة» لا تزيد فى عدد صفحاتها على سبع فقط، بينما تقترب قصص «سفاح المستنقعات، وعشر علامات، ونادى أعداء مصاصى الدماء» من نحو ثلاثين صفحة، كل على حدة. ويضفى ذلك التنوع ميزة إضافية على المجموعة، وإن كان قراء أحمد خالد المخضرمون حتمًا يميلون إلى القصص الدسمة متشعبة الأحداث والشخصيات، أكثر من تلك القصيرة، إذ تقوم الأخيرة عادةً على حبكة تعتمد على الخدعة، أو تحرك البطل فى طريق نعلم جميعًا أنه خطأ، وإلا لَما كُتبت القصة بالأساس، بينما قصص «سفاح المستنقعات ونادى أعداء مصاصى الدماء» على سبيل المثال، تتضمن كل ملامح الرواية القصيرة من تصاعد الأحداث وتعدد الشخصيات، حتى وإن لجأت إلى نفس الحبكة «الطريق الخطأ» فإنها تظل أكثر تشويقًا ومتعة لقارئها.
السمة الأكثر بروزًا فى قصص المجموعة أن جميع أبطالها تقريبًا من بيئة مصرية خالصة، وهى عادة مال إليها أحمد خالد توفيق فى كتبه التى تضم قصصًا، بعيدًا عن سلسلة الرعب الأشهر «ما وراء الطبيعة» التى كان بطلها مصريًّا بالطبع، طبيب أمراض الدم الساخر دومًا «رفعت إسماعيل»، إلا أنها لأسباب عدة، من بينها متطلبات الأحداث وخامات الرعب الموجودة بكثرة، دارت فى عوالم غربية أوروبية وأمريكية. هنا فى «أفراح المقبرة» الرعب والتشويق والترقب مصرى خالص، وهذا يضفى -يا للغرابة!- بعدًا محببًا للرعب والخوف، إن جاز التعبير. قصة «سفاح المستنقعات» -مثلًا- بطلها صحفى تحقيقات فى جريدة محلية تصدر فى الزقازيق، وأرض الأحداث المرعبة هى «بركة عنان» وهى واحدة من ثلاث برك شهيرة فى محيط محافظة الشرقية مشهورة بصيد البط، حتى إن واحدة منها «بركة العباسية» كانت البركة المفضلة للملك فاروق ليمارس فيها هوايته.
البركة الهادئة تتحول فجأة من أرض لاصطياد البط إلى مستنقع يُقتَل فيه الصيادون وأصحاب الحظ البائس، وبطريقة وحشية مرعبة. سيتتبع الصحفى النابه الخيط، ويسير كالمجذوب فى طريق يظنه سبيله إلى الحقيقة، دون أن يدرى أى رعب ينتظره.
التمسك بالأجواء المصرية للمجموعة يصل إلى ذروته فى قصة «نادى أعداء مصاصى الدماء». اسم القصة للوهلة الأولى يوحى باستحالة أن تدور أحداثها فى مصر، قراء أدب الرعب يعرفون جيدًا أن مصاصى الدماء لم يزوروا مصر من قبل، وأنه يمكن أن تجد مصاص دماء بين الأشجار فى غابات رومانيا أو فى الشوارع التى تضم حانات رخيصة فى الولايات المتحدة، لكن من الصعب -ربما من المستحيل- أن تجد واحدًا من مصاصى الدماء يتجول على الطريق الزراعى عند وصلة بنها، أو يشرب من دم أحدهم فى نجوع بنى سويف. لكن أحمد خالد فعلها وبذكاء ومتعة كما اعتاد دومًا.
تبدأ الأحداث المروعة لهذه القصة فى الولايات المتحدة بالفعل. كثر مصاصو الدماء الذين يقتلون ضحاياهم بطريقة وحشية عبر استخدام موس حلاقة لذبح الرقبة ثم مص الدماء «على رواقة» لاحقًا. توحش المصاصون وفاقت قدراتهم طاقة رجال الشرطة، حتى صار لزامًا على الشرفاء الجدعان أن يجمعوا أنفسهم ويكونوا «نادى أعداء مصاصى الدماء»، وخلال قيامهم بمعركتهم ضد «أهل الشر» من المصاصين، يكتشفون نزوح عدد من مصاصى الدماء إلى مصر.. إلى صعيدها، تحديدًا إلى معبد الكرنك فى الأقصر، فما السبب؟
«سخمت» بالطبع.
وسخمت هى أحد الآلهة الفرعونية القديمة، تحمل رأس لبؤة وجسد امرأة، وهى كانت «شنيعة» بالفعل، إذ أرسلها الإله رع -وهو أحد أهم الآلهة وأكثرها نفوذًا وتأثيرًا فى الميثولوجيا المصرية القديمة- لأجل أن تُخمد ثورة المصريين القدماء ضد رع، وفعلت سخمت ذلك بنفس راضية متعطشة للدماء، فراحت تفتش القلوب عن أى ذرة تمرد ضد الإله، وإذا ظفرت بأحدهم أمسكت به وامتصت دماءه امتصاصًا. كانت تشرب من دم أعداء رع حرفيًّا (يبدو أن أسطورة سخمت لم تنتهِ حتى يومنا هذا). ثم بعدما انتهت من مهمتها وعادت السيطرة التامة إلى رع، عاثت سخمت فسادًا، ولم يعد رع نفسه قادرًا على إلجام شرها وتعطشها للدماء، فأعد حيلة بأن مزج الدماء بخمر وسكبها فى طريقها، فشربت منها ولم تعد إلى شرب الدماء من بعدها. هل توقفت سخمت فعلا عن مص الدماء؟ هل خرج كل مصاصى الدماء من رحمها؟ هذه أسئلة يحاول عفيفى ومنى، بطلا قصة «نادى أعداء مصاصى الدماء» الإجابة عنها.
ثمة تعاطف واضح مع شخصية الصحفى فى المجموعة، إذ إن هناك قصتين -على الأقل- بطلاها من الصحفيين، صحيح أن نهاية كليهما لم تكن سعيدة كثيرًا، لكن هناك احتفاءً وتقديرًا واضحًا للدور الذى تلعبه الصحافة فى الكشف عن الجرائم واقتحام الملفات المجهولة. هناك أيضًا اتكاء على رمزية «مصاصى الدماء»، وكيف يمكن أن يكون الواحد منهم مصاص دماء فعليًّا ورمزيًّا، كأن يكون عضوًا فاسدًا فى الكونجرس؛ على سبيل المثال.
كعادة معظم روايات أحمد خالد توفيق وقصصه الطويلة، فإنها تضم بين ثناياها خامة سينمائية فذة، قصتا «سفاح المستنقعات» و«نادى أعداء مصاصى الدماء» تحديدًا، تصلحان لأن تتحولا إلى فيلم رعب مصرى أصيل وماتع وقادر على منافسة أفلام الرعب الأمريكية، خصوصًا أن الاثنتين تستندان إلى بيئة مصرية خالصة «برك البط فى الزقازيق- متحف الكرنك فى الأقصر»، وتقومان على أسطورتين، إحداهما مغاربية- مصرية، والأخرى مصرية فرعونية قديمة. وكأن أحمد خالد توفيق كعادته وبهدوء ودون صياح، يقول لأهل السينما: «يا قوم، إليكم هذه الأفكار والأماكن الطازجة، وارحمونا من كل هذه التيمات المكررة والأماكن المعلبة».
«أفراح المقبرة» دليل آخر متجدد على موهبة د.أحمد خالد توفيق الفذة. ليس فقط فى صناعة الحبكة والتشويق والأسلوب الرشيق كمهر عربى أصيل، وإنما أيضا فى قدرته على صناعة عالم خاص ماتع وشديد الخصوصية من أخبار متناثرة، أو من تفاصيل أسطورة عابرة، أو حتى من برك البط التى طالها الفساد والإهمال، فتحولت إلى مستنقعات، من رحمها تولد القصص والحكايات الآسرة، ليصنع من كل ذلك أسطورته الخاصة بين كُتاب الأدب العربى المعاصر.

 

أفراح المقبرة «The best of»

«ولسوف يكون عليك يا بنى أن تبحث عن مكان آخر، مكان مظلم رطب، سيكون عليك أن تجد زوجة منا، سيكون عليك أن تأكل كما نأكل، سوف تنسى لغتهم، وعندما يقولون إننا شياطين أو غيلان فلا تدع هذا يحطم معنوياتك. نحن متميزون ومختلفون ولهذا يكرهوننا».
من قصة «نيولوجيزم»
«لأن الحياة رتيبة مملة وقاسية، فإننا نلقى لأنفسنا بالطعم مرة تلو المرة... نحن نبحث عن ذريعة لبقائنا، هذه الذرائع التى تبقينا أحياء ساعة أخرى، يومًا آخر، عامًا آخر، قد تكون الذرائع طفلا جميلا أو قصة حب، ربما تكونت فى أقل صورة لها كتاب ننتظره فى شغف».
من قصة «موعدنا الليلة»
«يعيش وحده، ولكنه ليس وحيدا جدا، الكتب تجعل حياته مزدحمة جدا، وعندما يدخل البيت يجد توفيق الحكيم وتولستوى ونجيب محفوظ وكافكا وتشيكوف وجميس جويس ينتظرونه فى قلق، كان الكتاب تسليته الوحيدة، الشىء الوحيد الذى يعوضه عن الزوجة والولد والعلاقات العاطفية».
من قصة «موعدنا الليلة»
هناك جاذبية خاصة للفتيات الخاليات من الأنوثة، يمكن فى لحظة بعينها أن تتصور أنها شاب وسيم، خاصة مع شعرها القصير وثيابها العملية، هى كذلك شخصية جادة، وأنا أمقت الدلال الأنثوى لأنه يختلط بالميوعة دائمًا».
من قصة «سفاح المستنقعات»
السجائر هى أقوى مزيل روائح عرق عرفته البشرية فى رأيى.
من قصة «سفاح المستنقعات»
نحن فى عصر الفوتوشوب حيث يمكن أن ألفق لك صورة وأن تقتل يوليوس قيصر.
من قصة «سفاح المستنقعات»
هناك شيوخ يجيدون طرد العفاريت فى الزقازيق، كان هناك أيضًا طبيب يجيد هذه الأمور اسمه رفعت لو لم تخنى الذاكرة، كان من أبناء الشرقية، لكنه مات للأسف.
من قصة «سفاح المستنقعات»
لسبب ما يعتقد الرجال أن عليهم أن يغازلوا أى أنثى لطيفة. كنت واقعًا فى حبها لكنى لم أكن أنوى أن أحيل حياتها جحيمًا، ليس الآن.
من قصة «سفاح المستنقعات»
قلت باسمًا:
- ‫هناك قصص أشنع لنساء أرضيات اكتشفن خيانة أزواجهن، إنهن يفترسن العشيقة افتراسًا أمام الزوج فيتخلى عن عشيقته بسهولة تامة، ربما يفتك بها مع زوجته!‬
- لأن الرجال أنذال.
قلت فى برود:
- ربما، لكن النساء أفاعٍ كما ترين.

من قصة «سفاح المستنقعات»
«المتهم الذى يختفى عندما توجه له أصبع الاتهام يثير الشكوك أكثر».
من قصة «سفاح المستنقعات»
«لماذا لا يتركها لى؟ إنها لا تحمل صفات الأنوثة التى تجذب الرجال، بل هى أقرب لشاب وسيم. فلماذا هى بالذات؟ تذكرت المثل القديم: «الكحكة فى يد اليتيم عجبة». كل الناس معجبة بها لأننى أحبها! لو وجدت لقمة ممضوغة متسخة ورفعتها لفمى فلسوف ينتزعونها منى ويجدونها شهية!
من قصة «سفاح المستنقعات»
«هناك فى الضوء الخافت الذى يغمر العيادة وجو الخدر العام، الجو الذى يغريك بأن تغمض عينيك وتعترف بأنك اغتصبت كليوباترا أو قتلت كينيدى لو طلبوا منك ذلك، فى هذا الجو المدوخ ترقد سلوى على الفراش تلعب دور المريض النفسى».
من قصة «الأخرى»
«الفكرة هى أننى كالفنان، إذا تسلطت عليه فكرة لوحة أو قصيدة أو فيلم، فهو لا يبالى بأى معاناة أو تكاليف أو مخاطرة كى يخرجها للنور، هناك دجاجة بياضة فى عقلى لا تكف عن الصياح كى تضع بيضتها، وإلى أن يأتى هذا الوقت فلن أستطيع النوم».
من قصة «عشر علامات»
«هناك شىء اسمه (باريدوليا) يجعل مخك يتخيل معنى لأى شكل لا معنى له، لهذا تتحول هذه المنشفة إلى وجه مرعب يتابع حركتى».
من قصة عشر علامات
«بائعة اللبن مندهشة لأنها لا تصدق أن هناك مَن لا يبتاع اللبن فى العالم، قالت لها أمى إن السبب هو أن لبنها فاسد مغشوش، قالت البائعة إن عليهم أن يجربوا مرة واحدة ليعرفوا إن كان مغشوشًا، دعنى أؤكد لك أنهم بلهاء، لو كانوا موتى أحياء فلَسوف يحبون هذا اللبن المغشوش بالفورمالين جيدًا».
من قصة «عشر علامات»
«غرف المكتب دائمًا مخيفة، هناك على المكتب ستجد ذلك التمثال الوثنى أو كتاب (إينوخ) أو أى شىء مرعب آخر».
من قصة «عشر علامات»
«من المفيد أن يكون للصحفى صديق مهم فى المباحث، أنت تعرف عملية المنفعة المتبادلة هذه، مثل طائر الزقزاق والتمساح: الأول يظفر بطعام سهل، والثانى ينظف أسنانه بلا جهد. هكذا أمد أنا الضباط بشهرة معقولة ويمدوننى بالأخبار».
من قصة «عشر علامات»
«الفضول لدى المصريين يقهر أى شعور بالخطر، ولك مثال واضح فى كل جسم متفجر يجده رجال المفرقعات، يتحول الأمر إلى سيرك شعبى».
من قصة عشر علامات
«ما تفسير هذا؟ أنت لا تموت لسبب واحد، هو أن تكون قد مت فعلا أو أنت شبح».
من قصة «عشر علامات»
«لا أحمل ثقة أو حُبا نحو الهواتف المحمولة، وهى كذلك تكرهنى، لهذا تتخلى عنى دائمًا عندما أريدها، عندما يتصل بى ابن خالتى ليشكو تغير عادته فى التبرز، وإنه لم يعد يخرج قطعًا متماسكة، فإن الهاتف يعمل بدقة مذهلة، لكن عندما أرى حادثا مروعًا وأتصل بالجريدة من أجل سبق صحفى، يتحول الهاتف إلى قطعة بلاستيك بلا منفعة».
من قصة «عشر علامات»
«قيل إن الأشباح بقايا من القوى النفسية لمَن ماتوا، إن من يموت يترك أظفاره وعظامه، وبنفس المنطق يترك قواه النفسية فى مكان الموت، هناك الشبح الجائع للوجود الذى لم يشبع من العالم قط، لهذا يفضل أن يبقى فيه، لا نعرف حقا».
من قصة «عشر علامات»
«الجهد العقلى يشعرنى بالجوع دائما. قرأت ذات مرة عما كان يأكله الكاتب الفرنسى (بلزاك) بعد الانتهاء من عمل أدبى، فأصابنى الرعب، كمية هائلة من البط واللحوم والقواقع والخمور، ثم كميات هائلة من الجبن».
من قصة عشر علامات
«هؤلاء يشمون الخوف كأنه رائحة الدم، لا تنسَ أن هذه طبائع الوحوش، تحكم فى الأدرينالين لأن له رائحة لا تميزها إلا أنوف كهذه».
من قصة «نادى أعداء مصاصى الدماء»
«الطقس الصيفى الجميل يوحى بالحب أو بالحنين للحب أو الحزن لأنك لا تجد الحب، المهم أن هناك حبا فى الموضوع».
من قصة «نادى أعداء مصاصى الدماء»
«لا شىء كالنار يخفى التفاصيل، لا شىء كالنار يجعل معرفة ما دار مستحيلة».
من قصة «نادى أعداء مصاصى الدماء»
«تعلم أن تنظر إلى السقف دائمًا كلما دخلت مكانا جديدا، من نسوا هذه القاعدة لم يظلوا أحياء طويلا».
من قصة «نادى أعداء مصاصى الدماء»
لم يكن يخشى أن يبدو غبيا، لذا كان يظفر بالإجابات كلها.
من قصة «نادى أعداء مصاصى الدماء»
«عليك أن تغير كل شىء إذا أردت أن تظل حيا».
من قصة «نادى أعداء مصاصى الدماء»
«أنت لست وحدك، تذكر هذا، بالواقع أنت فى عالم مزدحم ولا يوجد شىء اسمه خلوة، عندما يفتح التليفزيون نفسه أو يغير القناة، وعندما يتلف ملف كمبيوتر بلا سبب، وعندما ينغلق باب بلا ريح.. فأنت تعرف السبب».
من قصة «تنصت»
«أنا أفهم شعور الجميلات بالوحدة، فلا أحد يعاملهن ككائنات بشرية بل كأشياء تؤكل».
من قصة «هشام يخفى سرا»
«من يضمن أن يستمر الحظ الحسن؟».
من قصة «بعد الجلسة»
«كان يعرف أن مصاصى الدماء تغلغلوا فى كل شىء، وكل مكان، هناك دائمًا مصاص دماء فى ضمير الشعوب، وهناك دائما من يحاول تخليص العالم منه، هى دورة أبدية».
من قصة «نادى أعداء مصاصى الدماء»

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات