.

هزيمة تستحق الاحتفال.. أغرب حكايات بطولات كأس العالم

Foto

كيف لم يتمكن الحارس المجرى أنتال زابو رغم الخسارة من إخفاء ابتسامته؟


عاد موسولينى إلى التدخل بأساليب إدارته شديدة الخصوصية فى هذه النسخة الثالثة من المونديال، فقد سخَّر موارد الدولة الإيطالية لصالح المنتخب من جهة، مثل الطائرة التى كانت تنقل الفريق من مقر إلى آخر، لكى يحظى اللاعبون بقدر أكبر من الراحة، لكنه عاد من جهة ثانية إلى تهديد كل عناصر الفريق بالقتل -بمَن فيهم المدرب صاحب الشأن الكبير فيتوريو بوتسو- إذا لم يعودوا إلى روما وهم يحملون الكأس. وأرسل موسولينى تلليغرافًا إلى معسكر الفريق بباريس تضمن ثلاث كلمات فقط «الفوز أو الموت». ولعب الـ«أستورى» المباراة النهائية بتوتر شديد، حتى إن لاعبى المجر كادوا ينضمون إلى «طوافهم الأوليمبى عقب صافرة النهاية» على الرغم من خسارتهم. ولم يتمكن الحارس المجرى أنتال زابو من إخفاء ابتسامته واعترف لأحد الصحفيين بعد المباراة، قائلًا: «لم أشعر فى حياتى بمثل هذا القدر من السعادة بعد الخسارة، فبالأهداف الأربعة التى سجلوها فى شباكى أنقذت حياة أحد عشر إنسانًا»، لقد كانت الحرب على بُعد خطوة ولم يكن لدى زابو أى شكوك فى أن حياة البشر فى تلك الفترة كانت رخيصة. وبعد نسخة فرنسا لم يُلعب المونديال طيلة اثنى عشر عامًا، وظلت الأمور على تلك الحال حتى بردت المدافع وانقشع دخان القنابل.

 

...

 

من كتابَى «أغرب الحكايات فى تاريخ المونديال لـ«لوثيانو بيرنيكى» ترجمة: محمد الفولى.. و«جنون المستديرة» لـ«خوان بيورو» ترجمة: محمد عثمان خليفة

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات