.

تلبك معوى.. كل ما تريد أن تعرفه عن كأس العالم

Foto

ما الذى يمكن أن يصبح أسوأ من الإصابة بتلبك معوى فى أثناء لعب مباراة كرة قدم؟


ما الذى يمكن أن يصبح أسوأ من الإصابة بتلبك معوى فى أثناء لعب مباراة كرة قدم؟ الإجابة هى التالية: إنها الإصابة بتلبك معوى فى أثناء لعب مباراة كرة قدم فى كأس العالم أمام أعين مئات الكاميرات والملايين من المشاهدات. حصل هذا الموقف المحرج جدًّا للهداف الإنجليزى غارى لينيكر، هداف نسخة مونديال المكسيك ١٩٨٦، فى مباراة فريقه الأولى فى أثناء البطولة أمام أيرلندا فى الحادى عشر من يونيو بملعب سانت إليا فى مدينة كاليارى بجزيرة سردينيا. افتتح غارى لينيكر التسجيل فى الدقيقة التاسعة، لكنه بدأ يشعر بالتلبك المعوى فى الشوط الثانى. وقال المهاجم فى مقابلة مع «بى بى سى» بعد البطولة بسنوات عديدة: «كنت قد بدأت أشعر بالإعياء بالفعل فى فترة الاستراحة. وفى أثناء الشوط الثانى كانت هناك هجمة من الناحية اليسرى، حاولت تخطِّى أحد الخصوم ومددت جسدى، لكن حين سقطت على الأرض كنت قد تركت ما تمسكت به يخرج».

استغل لينيكر وجوده على الأرض للتحرر من المعاناة المعوية الحادة التى يعانى منها دون أن يلمس سرواله. وقبل نهوضه حاول اللاعب تنظيف نفسه بصورة غاية فى الأصالة، فقد اعترف فى تصريحاته لـ«بى بى سى» بما يلى: «ظللت أحك نفسى على الأرض ككلب. كانت أفظع تجربة فى حياتى، ولحسن الحظ والتوفيق كانت قد أمطرت فى الليلة السابقة، وهو ما سمح لى بالتعامل مع المسألة بشكل ما، لكن المسألة لم تصنع فارقًا كبيرًا، فقد أصبحت مُغطى بالقذارة».
ليت الموقف البائس الذى تعرض له لينيكر قد انتهى عند هذا الحادث، فقد تمكنت أيرلندا من التعادل بعد «الإخلاء المعوى» الغريب الذى نفذه اللاعب، وبعدها بعشر دقائق استُبدل اللاعب وتوجه مباشرة نحو دورة المياه للاستحمام. ولعله لم يعرف فى حياته سعادة كتلك التى أحس بها حينها وهو يشعر بملمس المياه الساخنة تسقط على جسده.

 

...


من كتابَى «أغرب الحكايات فى تاريخ المونديال لـ«لوثيانو بيرنيكى» ترجمة: محمد الفولى.. و«جنون المستديرة» لـ«خوان بيورو» ترجمة: محمد عثمان خليفة

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات