.

المُدَلِّثَة قاهرة الهكسوس

Foto

لم نعد نتكلَّم عن تعليم.. لا كويس ولا وحِش، ولا حد له نفس بعد اللى شُفناه فى الفيديو، تعليم إيه مع «النفسنة» بتاع «المُدَلِّثَة».


لابد أن وزارة التربية والتعليم لديها ما يؤكد أن عموم الشعب المصرى يعانى من «بَلَه» فى جيناته وهذيان، يجعلانه إجمالاً يلبس هدومه بالمقلوب، ويِحْوَل «من أحول» ويمشى هائمًا ينادى على طريقة عادل إمام فى «مدرسة المشاغبين»: «المُدَلِّثَة فين؟.. المُدَلِّثَة فين؟» وهو يجرى وراء سهير البابلى.. لكن عادل كان يمثِّل، أما الوزارة (صاحبة الأمارة)، أمارة أن الولد اتزحلق فوضعت المدرسة التربوية النفسوية رجلها بالحذاء أو الشبشب، فوق قلبه من الناحية الشمال، عشان ما يقعش! طيب فيه حلاوة وذكاء وفطنة وثقة أكثر من البيان الذى خرجت به وزارة التربية والتعليم تشرح فيه سبب فيديو تداوله الناس يصور سيدة، طولاً بعرض، واقفة كما القائد ورجلها فوق صدر أو رقبة تلميذ فى إعدادى.. قالت لك إن الواد كان بيجرى وحيتزحلق، لولا رجل المدرسة.. صدر البيان مع أن الولد تكلَّم فى التليفزيونات، وقال إن المُدرسة افتكرت أنه بيصفَّر وأنها كسرت خرزانة عليه، وهى واخدة وضع قاهر الهكسوس ورجلها فوق صدر الولد الغلبان ابن منطقة عين شمس، كما أن أُمَّه حَكَت وقالت إنها خائفة، لأنهم ناس غلابة والولد أبوه أرزقى.. نجار مسلح و.. وبعد البيان طلع أن الأم عندما ذهبت للشكوى فى الإدارة التعليمية فجعلوها توقِّع على القصة الأسطورة بتاع رجل المدرسة التى أنقذت فتى من السقوط.


طيب، نقول إيه وتجليات «الأمراض النفسية» لدى المدرسين تبهرنا.. كل يوم أكثر من الثانى.. المُدرسة التى وقفت أو على أقل تقدير داست بحذائها ودكَّت تلميذًا، تخصصها «نفسى»! لكن ما علينا..


لم نعد نتكلَّم عن تعليم.. لا كويس ولا وحِش، ولا حد له نفس بعد اللى شُفناه فى الفيديو، تعليم إيه مع «النفسنة» بتاع «المُدَلِّثَة».


لكن ما الموقف فى «السادية» سواء سادية «المُدَلِّثَة» أو الذين يعذبوننا ببيانات تفترض أننا جميعًا بريالة؟!

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات