إذن فما الدور الذي لعبته هذه الحركات؟

Foto

وفتح المجال العام أمامهم لممارسة الاحتجاج ضد أهم رموز النظام السابق.


في جميع الأحوال أنجزت كفاية وأخواتها مهمة جليلة على كل أوجه القصور التي عانت منها، وهي كسر حاجز الخوف لدى العديد من المصريين، وفتح المجال العام أمامهم لممارسة الاحتجاج ضد أهم رموز النظام السابق.

فانتقلت هذه الظاهرة إلى خصوم النظام التقليديين كجماعة الإخوان المسلمين الذي خرجوا في 2005 و2006 للتظاهر بأعداد كبيرة. وانتقل انكسار حاجز الخوف إلى الآلاف من الموظفين والعمال بالقطاعين العام والخاص للتعبير عن مطالب لا تمت للسياسة بصلة واضحة بقدر ما ترتبط بهمومهم اليومية والمعيشية كالمطالبة بالأرباح والحوافز أو التثبيت.

بل انتقلت تجربة الاحتجاج هذه إلى الملف الطائفي بخروج متظاهري الأقباط من أسوار الكنيسة إلى الشارع في 2009 و2010. الخلاصة إذن إن حركات الاحتجاج السياسي التي استهدفت النظام في شرعيته، ورفضت استمراره قد صنعت نوعاً من الرصيد المشترك للكثيرين من المصريين، خاصة من سكان المدن ـ للتعبير عن غضبهم واحتجاجهم على مسائل مختلفة.

يا ساده هذه ليست أحاديث نبوية

تحفيزات