بيومى فؤاد فى NETFLIX

7/10/2018 9:38:25 AM

















هل رأيت أداء عمرو يوسف بتلك القوة من قبل؟ وكيف أجبرنا فى «طايع» على احترامه بل تصديقه وحبه والتعاطف والبكاء معه فى مشاهد انهياره؟ كيف نجح المخرج عمرو سلامة فى إدارة موهبة نجومه وممثليه فى «طايع»؟ كيف كان لمشاهده القليلة مع حبيبته «مهجة» سحر خاص صاحب تحدياتهما وزواجهما ومواجهتمها للثأر وقسوة الظروف المحيطة؟

نجح المخرج عمرو سلامة فى إدارة موهبة نجومه وممثليه فى مسلسل «طايع»، يكفى أن تتابع أداء بطل العمل عمرو يوسف، هل رأيت أداءه بتلك القوة من قبل؟














































































كيف كانت فايزة أحمد سببًا فى قطيعة نجيب مع عبد الحليم حافظ؟ لماذا غضب بليغ حمدى من شعراء العامية؟

قبل أيام نشرت بعض الصحف خبر وفاة مجدى نجيب، وتم الخلط وقتها بين المقصود بالخبر وهو صحفى، وبين كاتب الأغانى والرسام الشهير مجدى نجيب الذى كتب لعبد الحليم حافظ وشادية وصباح وكانت له تجربة ثرية جدا مع محمد منير يكفيه منها أغنية مثل حواديت أو شبابيك. مجدى نجيب الذى يتمتع بصحة جيدة ويزاول نشاطه الفنى يوميا منعزلا داخل بيته، مكتفيا بفنه، ومحتجبا عن آخرين لم يعد يجد صيغة للتفاهم معهم.


كيف يرسم جورج مارتن شخصياته الروائية بشكل مختلف عن المسلسلات؟

لم يشارك نجيب محفوظ فى كتابة سيناريوهات الأفلام المأخوذة عن رواياته، رغم أنه كتب نحو 19 سيناريو فيلم، من بينها سيناريو مقتبس عن رواية لكاتب روائى آخر هو إحسان عبد القدوس، والرواية كانت بعنوان «أنا حرة». هذا المبدأ الذى التزم به محفوظ، ولم يتنازل عنه أبدا يعود إلى إيمانه بانتهاء علاقته بروايته بعد نشرها فى كتاب، ولأن السينما وسيط فنى مختلف، بأدواته، ولغته، وعناصره الفنية، فهو كمبدع لا يجد نفسه قادرا على ترجمة عمل كتبه بنفسه إلى لغة أخرى.







نساء الجولدن جلوب!

1/18/2018 12:55:28 AM








من نحن

نحن الذين ما زلنا نرى أن الصحافة فنٌ وأمانة، مش مجرد شغلانة. نحن الذين ما زلنا نرى أنها فى الأساس مهنة تنوير، فى زمن أصبحت فيه الأمور تُقاس بـ«عملوا لك قد إيه شير». نحن الذين ما زلنا نرى أنه لا تزال هناك أشكال أخرى من الصحافة الورقية، اللى لسّه ما اتعملتش فى زمن الشاشة «التَّاتْش». نحن الذين ما زلنا نرى أن العقل بحاجة إلى استرجاع ثقافته المصرية «الأورجانيك»، والتخلُّص من سطوة «عملت قد إيه ترافيك، وجِبت كام لايك». نحن الذين ما زلنا نرى أن مشكلتنا فى الأساس مشكلة غياب المعلومة والتحليل الدقيق، فى زمن أصبح يحتفى بكل ما هو ركيك. نحن الذين ما زلنا نرى أن هناك حلولًا للمشكلات بخلاف الاحتجاج، وبخلاف الاكتفاء بعمل «هاشتاج». نحن الذين ما زلنا نرى أننا بحاجة إلى تحرير العقول من الكثير والكثير من الأوهام، حتى نستطيع التحرُّك إلى الأمام. نحن الذين ما زلنا نرى أن أعداءنا الرئيسيين هم الإرهاب وإسرائيل، مهما حاول المراهقون والمزايدون إقناعنا أن العلبة فيها فيل. نحن الذين رأينا أن الأخلاق غابت وأن المنطق فَسَد وأن الحال قد أصبحت غير الحال، فقررنا الاضطلاع بدورنا وعملنا جرنال «المقال».