الأصوليون الإسلاميون لا يعترفون إلا بحوار الرصاص والدم.. انتقاد تصرفات بعض المسلمين لا يُعد انتقادًا للإسلام نفسه.. لا تعارض بين الإسلام والتقدم والعلم والتماشى مع روح العصر.. على الجميع التوقف عن نفاق الأصوليين عن طريق القوانين المقيدة لحرية الفكر.. ينبغى الفصل التام بين السياسة والدين.. فهل تعلمنا شيئًا؟!

فى شهر أغسطس 1945، كان مولد فرج فودة يوم 20، وكان اغتياله يوم 8 يونيو ١٩٩٢، وأعتقد أنه مع تعاظم العداء لحرية الفكر فإنه من المهم النظر فى درس اغتياله



































































































































لماذا تسابق مئات الأصوليين على الشبكة العنكبوتية إلى الشماتة فى وفاة العالم العبقرى دون أن يبدو على الأقل أنهم يعرفونه؟ هل سعى «هوكينج» فى الأرض فسادًا وأهلك الحرث والنسل فاستحق جهنم وبئس المهاد؟ ألا يغفر النبل والعظمة والسمو والأخلاق لإنسان راحل عند أخيه الإنسان فيدعو له بالرحمة ويترك لله حسابه؟

عد دقائق من إعلان نبأ وفاة عالم الفيزياء البريطانى الأسطورة «ستيفن هوكينج»، كان مستخدمو الإنترنت العربى على موعد مع ما يمكن وصفه -دون هزل- بالمهزلة الأممية










































عقارات آيلة للسقوط

2/28/2018 10:49:20 AM













































































من نحن

نحن الذين ما زلنا نرى أن الصحافة فنٌ وأمانة، مش مجرد شغلانة. نحن الذين ما زلنا نرى أنها فى الأساس مهنة تنوير، فى زمن أصبحت فيه الأمور تُقاس بـ«عملوا لك قد إيه شير». نحن الذين ما زلنا نرى أنه لا تزال هناك أشكال أخرى من الصحافة الورقية، اللى لسّه ما اتعملتش فى زمن الشاشة «التَّاتْش». نحن الذين ما زلنا نرى أن العقل بحاجة إلى استرجاع ثقافته المصرية «الأورجانيك»، والتخلُّص من سطوة «عملت قد إيه ترافيك، وجِبت كام لايك». نحن الذين ما زلنا نرى أن مشكلتنا فى الأساس مشكلة غياب المعلومة والتحليل الدقيق، فى زمن أصبح يحتفى بكل ما هو ركيك. نحن الذين ما زلنا نرى أن هناك حلولًا للمشكلات بخلاف الاحتجاج، وبخلاف الاكتفاء بعمل «هاشتاج». نحن الذين ما زلنا نرى أننا بحاجة إلى تحرير العقول من الكثير والكثير من الأوهام، حتى نستطيع التحرُّك إلى الأمام. نحن الذين ما زلنا نرى أن أعداءنا الرئيسيين هم الإرهاب وإسرائيل، مهما حاول المراهقون والمزايدون إقناعنا أن العلبة فيها فيل. نحن الذين رأينا أن الأخلاق غابت وأن المنطق فَسَد وأن الحال قد أصبحت غير الحال، فقررنا الاضطلاع بدورنا وعملنا جرنال «المقال».