ليبيا.. هل تنتصر؟

4/9/2019 4:24:08 PM














دخلت هذه الحرب التجارية حيز التنفيذ سريعًا بفرض أمريكا رسومًا جمركية أكبر على بعض واردات الصين، وبدأ فى التصاعد مع رد الصين بفرض رسوم أكبر على بعض الواردات الأمريكية

حرب تجارية أطلقت شرارتها أمريكا ضد الصين، هددت استقرار الاقتصاد العالمى، وتطيح بالاقتصادات الناشئة الواحد تلو الآخر، وبدأت هذه الحرب التجارية بين القوى الأعظم اقتصاديًّا فى العالم عندما هدَّد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على السلع الصينية المُصدرة إلى الولايات المتحدة...


نحن فعلًا نواجه إرهابًا مقيتًا أسود شيطانيًّا ولا يسعنا إلا أن نقف مصطفين إلى جوار الوطن والمواطنين ضد الإرهاب والإرهابيين.. عاشت مصر حرة أبية ويسقط الإرهاب الخسيس.. والله أكبر وتحيا مصر

تناقلت وكالات النباء مقتطفات من كلمة الرئيس السيسى فى الجلسة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن، والتى طرح فيها الرؤية المصرية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط، والتى جاء فيها: "إن إيمان مصر بأهمية الحوار الدولى بقضايا الأمن والسلام وأن مصر فى سبيلها لتدشين منتدى أسوان للأمن والتنمية المستدامة فى أسوان نهاية 2019"



ماذا عن قرار إدارة ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس؟ لم يعجبوا بذلك. والسعوديون؟ ما من مودة معهم. وإيران؟ تباينت آراؤهم نتيجة ابتعاد إيران عنهم فى المسافة وكذلك بعدها عن المخاوف الرئيسية للناس فى بلادهم. وما عن اليمن وسوريا؟ شىء مروع. والشقاق فى مجلس التعاون الخليجى؟ غير مهتمين به..

ما الذى تعلمته من وجبة فى آخر الليل عن قوة الولايات المتحدة فى الشرق الأوسط؟ إحدى مميزات عملى هى أننى بين الحين والآخر أقضى وقتى فى الحديث عن مستقبل الشرق الأوسط فى مكان مثل إيطاليا، كما فعلت فى وقت مبكر من شهر يناير...


لا تستطيع الضربات الجوية أو الصاروخية طويلة المدى اقتلاع حركة إرهابية متجذرة كما أدرك الرئيس بيل كلينتون عندما هاجم معسكرات القاعدة بصواريخ «كروز» عام 1998. يحتاج قتال الإرهابيين بفاعلية إلى وجود مستمر، وإن كان بسيطًا، لقوات وعملاء استخبارات على الأرض

هناك عيوب كثيرة فى سياسة ترامب الخارجية «أمريكا أولًا» غير أن أهمها هو: إذا سعت الولايات المتحدة نحو المصلحة الذاتية فقط لماذا ينبغى على الدول الأخرى مساعدتنا؟ ما الذى سيستفيدونه؟ وإذا لم تساعدنا الدول الأخرى كيف يمكننا تحقيق أهداف الأمن القومى الأساسية؟




لماذا يكون هناك أصلاً سياسة للدولة ذات علاقة بالشؤون الدينية؟ ما الداعى فى أن تمارسَ الدولة دور الرقيب على أشخاص يمارسون طقوسًا دينية أو يمتنعون عن ذلك؟ لماذا توكل لنفسها الحق فى أن توجه أفكارهم ومعتقداتهم على النحو الذى تريد؟! لماذا إذن هذا الإصرار غير المبرر على إقحام «السلطات الدينية» على ما هو مجتمعى وإنسانى؟!

«مدرسة طالبان» هزت تونس ولم تقعدها منذ أن رصدها تقرير تليفزيونى بث خلال برنامج «الحقائق الأربعة»، وتتالت من بعد عرضه الحقائق حول نشاطها المشبوه







‫كيف تحوَّل هيكل من «مخبر حوادث وجرائم» فى صحيفة ذات توزيع محدود إلى رئيس تحرير واحدة من أهم 10 صحف فى العالم؟ ما الذى دار فى ذهن هيكل وهو فى مجلس قيادة الثورة يوم 23 يوليو 1952؟ وكيف نفذ رغبة الضباط الأحرار وطلب من رئيس الوزراء تقديم استقالته فورًا؟ كيف كانت المحاورات بين عبد الناصر وهيكل حول تأميم الصحافة؟ وما الدور الذى لعبه هيكل فى تقليل الأثر السلبى لاستحواذ الدولة على الصحف؟ ما طبيعة العلاقة بين هيكل ومصطفى أمين وعبد الناصر؟ ولماذا بعث مصطفى أمين إلى الرئيس برسالة يعترف فيها بالتجسس لصالح

هيكل رغم كل ما ذكره فى «بين الصحافة والسياسية» من أسرار وكواليس ووثائق، ظل كعادته محتفظًا بالكثير دون أن يسرده على الورق، مكتفيًا فى أحيان كثيرة بالتلميح لا التصريح


كيف تم ترجمة حياة جيفارا فى أكثر من 600 كادر مرسوم بدقة وبراعة؟ وما سر تعلق د.أحمد خالد توفيق بسيرة المناضل الأرجنتينى؟ كيف كانت قصة حب فاشلة سببًا فى تغيير نظرة جيفارا للعالم؟ وكيف أدَّت لاحقًا إلى أن يصبح «أيقونة» الثورة فى الكرة الأرضية؟ هل كان جيفارا عنصريًّا فى شبابه؟ وهل ذهب للقتال فى الكونغو ليكفِّر عن نظرته الخاطئة إلى السود؟

سيرة الثائر الأرجنتينى «الكونى» الأشهر تشى جيفار، فى قصة مصورة طويلة «كوميكس»، بترجمة (ذواقة الترجمات الممتعة المخضرم) الكاتب العربى الشهير د.أحمد خالد توفيق، ورسومات الفنان الأمريكى البارز سبين رودريجرز، الأمر يستحق القراءة باهتمام بكل تأكيد، فكيف كانت النتيجة؟




أم كلثوم والداعشية

1/29/2019 5:29:23 PM

هل ما زال الدواعش يعيشون بيننا؟! هذا التساؤل الذي يخطر في بالي كلما شاهدت منشورات البعض وتغريداتهم المعلقة على أي حفل أو فعالية تقام في السعودية أو حتى ما سينوبني من نصيب من تعليقاتهم رغم عدم قراءتهم للأخبار والمقالات فقط الحُكم من العنوان..

لم يعد الاستمتاع بالفن الجميل، وحضور حفل حي لأم كلثوم ضرباً من ضروب الماضي، صحيح أن كوكب الشرق رحلت عنا قبل 47 عاماً، ولكن نحن لم نرحل عنها، ومحاولات إعادة إحياء لياليها جاءت عبر تقنية الهولوجرام في العلا في السعودية


يحاول ترامب أن يبدو قويًّا إلا أن أفعاله تدل على توتر وخوف.. ومن المرجح أن يصبح خبر شهادة محامى ترامب السابق مايكل كوهن علنًا أمام الكونجرس فى فبراير القادم أمرًا آخر سيحاول الرئيس إلهاءنا عنه

ثمة شىء تغيَّر، لم يفتقر الأسلوب اللاهث وراء المانشيتات لترامب فى الحكم إلى الدراما قط، إلا أن هناك مؤخرًا شعورًا جديدًا بالتشتُّت وسط بحث ترامب المسعور عن أزمة وجهوده للسيطرة على المانشيتات والإلهاء عن الأحداث الأخرى وإبقاء قاعدته راضية عن كونه مقاتلًا مفتول العضلات لن يمتنع عن فعل أى شىء لتحقيق أهدافه...








جمال عبد الناصر: الاشتراكية بقت تكية والإدارة الرأسمالية هى الناجحة.. ميزة المعارضة أنها حتصطاد لك الغلط.. مطلوب منى أنا أن أقوِّم أخطاء الدنيا كلها! أنا آسف لن أستطيع.. لا يمكن.. لقد قُلت للسادات: لا أستطيع تحمل المسؤولية ولا قادر أصلَّح وعاجز! انتوا بتقولوا جمال عبد الناصر.. وجمال عبد الناصر عاجز! حتطلبوا منى إيه أكثر من مقدرتى؟! لعله أخطر ما قاله جمال عبد الناصر وأخيرًا.. أخيرًا جدًّا يطَّلع عليه المصريون

كانت الأيام عصيبة ومريرة عقب نكسة يونيو 1967، لا تزال الهزيمة ساخنة جدًّا والحزن يضرب بمطارقه العقل، والانكشاف الذى عاشه النظام الناصرى كان فادحًا وتعرَّى تمامًا من قوته، خصوصًا مع محاولة الانشقاق المزرية والهزلية التى حاول أن يقوم بها عبد الحكيم عامر


متى ندرك أن خطر الفكر المتطرف تعدَّى حدود الأقطار والجنسيات؟ هل تأثر الشابان الألمانيان بأبى ولاء العراقى رجل «داعش» فى ألمانيا؟ ما الذى يدفع شابًّا ألمانيًّا للقدوم إلى مصر والتضحية بحياته الأوروبية فى حين أن آلاف الشباب يغامرون بعمرهم فى الهجرة غير الشرعية للحصول على نصف امتيازاته؟

ألقت السلطات المصرية القبض على شابَّين ألمانيَّين (رحَّلت الاثنين)، المدهش أن الشابَّين من أصول مصرية، والسلطات المصرية أكدت أنهما من معتنقى الفكر الداعشى وأنهما كانا فى طريقهما للانضمام إلى «داعش» فى سيناء...



مرة أخرى يُدهشنا الأستاذ إبراهيم عيسى بقدراته الفذة والمتعددة فى روايته الجديدة «حروب الرحماء» التى على غلافها الأخير يأتى القول: «رحلة الدم لم تنتهِ إذن. بل إن الدم أكثر وأغزر. لم تكن أبدا فتنة، بل أعمق وأخطر»..

من الناحية الشكلية فإن الرواية الجديدة تمضى فى طريق الرواية القديمة، حينما تمضى بعد المقتل الوحشى للخليفة الثالث عثمان بن عفان الذى بدأت معه «الفتنة الكبرى» بين من يريدون الثأر لمقتله، وهؤلاء الذين يرون أن القضية فى الحكم ليست للثأر، وإنما لولاية المسلمين من قبل الأحق بها...



الأنظمة العربية هى الأخرى مارست الأساليب الميليشياوية بشكل أو بآخر فى التعامل مع الكتل المتضادة فى المجتمع، فما بين اختطاف المعارضين وتصفيتهم بلا سند قانونى، وبين التشويه والاغتيال المعنوى للخصوم السياسيين عبر الكتائب والميليشيات الإلكترونية

تعيش المنطقة العربية حاضرًا مضطربًا سياسيًّا وأمنيًّا وعلى كل المستويات تقريبًا، بشكل غير مسبوق فى المئة عام الأخيرة، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاقية "سايكس- بيكو" التى رسمت الحدود القُطرية الحالية للدول العربية فى عام 1916

أجمل إبداعات 2018

12/31/2018 11:56:42 AM

حتمية سحب الثقة

12/30/2018 4:04:13 PM









أضاف إبراهيم عيسى، بجُرأتِه المعهودة، في "القتلة الأوائل" بجزأيها "رحلة الدم" و"حروب الرحماء" للمكتبة العربية مرجعًا تاريخيًا سيظل يحمل اسمه، ولفنِ الروايةِ والحكيِّ عملًا أدبيًا بديعًا يضعه في مَصَافِ الكٍبار، أمثال جورجي زيدان وعلي أحمد باكثير وعبدالحميد جودة السحار وعلي الجارم وغيرِهم

لم يفعل "عيسى" أكثر مما قاله ابن خُلدون والطبري وابن النفيس. أخرَج لنا تلك الصفحاتِ المستُورة والمطمُورة من التاريخ. صفحاتٌ التي لم يُرد لنا أن نطَّلِع عليها، فقرأناها فكانت صادمةً. ربما لم يكُن تقصيرًا مِنَّا بقدرِ ما كان فُرضًا علينا، ألزَمتنا به الأنظمةُ السياسيةُ التي احتضَنتْ الإسلامَ...


التمسح السعوديّ الكاذب فى الثّوب التونسى حديث الحياكة، هو عملية مشوّهة لغسل سياسة ملطخة بأثار القمع والدماء، جعلت القيادة التونسية تظهر فى شكل طالب المنّة والعطف من نظام خشى كلمة حرّة، فاغتال صَاحبهَا بأغبَى وأبشع طريقة على وجه البسيطة

باحثة عن عضد أو سند، ربما مؤيدًا أو رفيقًا مستحدثًا فى درب موحش بدا أكثر دموية من ذى قبل، تغدو المملكة العربية السعودية مفرطة فى الصّرف والتبذير على (الدول الفقيرة) أو دول (الربيع العربى) الذى آوت أول مخلوعيه. دول كانت تمثل لها مصدر قلق ومنبعًا مشينًا لشعارات (مخرّبة) لرخاء الأوطان المستقرة


فاز فيلم "الضيف" بجائزة الجمهور بمهرجان تالين بلاك نايتس السينمائى في إستونيا، حيث مثل الفيلم إفريقيا فى المسابقة الرسمية للمهرجان، والفيلم هو العمل السينمائي الثانى للكاتب الصحفى الكبير إبراهيم عيسى بعد فيلم "مولانا" الذي حقق نجاحًا جماهيريًّا كبيرًا عند عرضه

يُعرض فيلم "الضيف" خلال أيام، تأليف الكاتب الصحفى الكبير إبراهيم عيسى فى ثانى تجاربه السينمائية الجديدة، وإخراج هادى الباجورى، وبطولة خالد الصاوى وشيرين رضا وأحمد مالك وجميلة عوض وإنتاج شركة أى برودكشن، ويشارك الفنان ماجد الكدوانى كضيف شرف خلال أحداث الفيلم


هل عرفوا روعة بلاغتي في كتاب الله المحفوظ؟ هل يعلم أبناؤكم أن حروفي الثمانية والعشرون هي بحر لا منتهى له؟ هل علموا عن المعلقات العشر؟ أم هل تعلموا منظومة ابن مالك الألفية؟ أين أنا الآن من أبنائي، لِمَ هذا العقوق؟! أين حافظ إبراهيم لينشدني بحراً كامن الدرر؟

ها أنا أعود إليكم بعد عام مضى، بل هي أعوام مضت، أعود اليوم وكلي حبور، بعد أن أنهكني الكثير من الإعياء. لقد تجاهلتموني كثيراً، وفقد أبناؤكم تجويد حروفي وكلماتي، ثم جعلتموني بينهم تراثاً منسيًّا






















هيستيريا!

11/24/2018 6:17:38 PM

حكايات إبراهيم عيسى

11/22/2018 11:16:38 PM




إبراهيم عيسى مبدعًا

11/19/2018 11:57:23 AM








اختفاء المقال

11/16/2018 4:17:27 PM





































































































هل تم تدريب المعلمين على طرق تدريس المنهج الجديد؟ هل تم تدريب المعلمين على استخدام التابلت وأساليب التقويم الجديدة؟ هل تم اعتماد نوعية الأسئلة الجديدة التى تقيس الفهم لا الحفظ؟ هل سيخوض طلاب الصف الأول الثانوى 12 امتحانًا أم 8؟ هل وصل التابلت إلى المدارس؟ وهل أنشأت الوزارة قسمًا خاصًّا لصيانة التابلت؟

لم يتبقَّ على بدء الدراسة إلا أقل من شهر.. فهل استعدت الوزارة والآباء والطلاب؟! فالعام الدراسى القادم ليس مثل الأعوام الدراسية السابقة، إنه بداية تطبيق المنظومة التعليمية الجديدة









الوصايا المنبوذة

8/21/2018 1:17:36 AM